العلاج النفسي للبالغين

قد تواجهنا في الحياة تحديات تؤثر على طريقة تفكيرنا ومشاعرنا وأدائنا. سواء كنتم تعانون من القلق، أو الاكتئاب، أو التوتر، أو صعوبات في العلاقات، أو صدمة نفسية، أو تغيير كبير في حياتكم، يوفر العلاج النفسي مساحة آمنة وسرية لفهم تجاربكم بشكل أفضل، واكتساب أساليب أكثر صحة للتعامل معها.
يمكن للعمل مع أخصائي نفسي أن يساعدكم على فهم أنماط تفكيركم وسلوككم بشكل أعمق، وتحسين صحتكم النفسية، وتعزيز علاقاتكم، وبناء استراتيجيات عملية للتعامل مع تحديات الحياة.
لماذا تلجؤون إلى العلاج النفسي؟
يلجأ البالغون إلى العلاج لأسباب متعددة، منها:
- القلق، أو الهواجس المفرطة، أو نوبات الهلع
- الاكتئاب أو انخفاض المزاج المستمر
- التوتر والإرهاق النفسي
- صعوبات في العلاقات والتواصل مع الآخرين
- الحزن والفقدان
- الصدمات النفسية والتجارب الحياتية الصعبة
- تحديات تنظيم المشاعر
- مخاوف تقدير الذات والثقة بالنفس
- التغييرات الحياتية وصعوبات التكيف
- صعوبات النوم
- العزلة الاجتماعية أو الشعور بالوحدة
- النمو الشخصي وتطوير الذات
الحالات التي نعالجها
يقدّم أخصائيونا النفسيون تقييماً وعلاجاً لمجموعة واسعة من الحالات النفسية والتطورية العصبية، منها:
- اضطرابات القلق
- اضطراب الاكتئاب الجسيم
- اضطراب الوسواس القهري (OCD)
- اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)
- الاضطراب ثنائي القطب
- اضطراب الهلع
- اضطراب القلق الاجتماعي
- اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD)
- اضطراب طيف التوحد (ASD)
- اضطراب الشخصية الحدية (BPD)
- اضطرابات الأكل
- اضطرابات تعاطي المواد
- اكتئاب وقلق ما بعد الولادة
- الأرق واضطرابات النوم
- الألم المزمن والمخاوف الصحية
- الرهاب (الفوبيا)
- الفصام والاضطرابات الذهانية الأخرى
- الخرف والتغيرات المعرفية

