التوحد
مايند إنستيتيوت مركز علاجي متعدد التخصصات يلتزم بتقديم برامج وخدمات للأشخاص المصابين بالتوحد. وعند تصميم مرافقنا، تعاونّا عن قرب مع أخصائيي توحد مرموقين من المملكة المتحدة، لضمان أن تكون مساحاتنا مهيأة لتلبية الاحتياجات الخاصة للأشخاص على طيف التوحد.
يعتمد أسلوبنا الشامل في تخطيط الأهداف ومتابعة النتائج على مجموعة متنوعة من أدوات التقييم المعيارية القائمة على الأدلة. ونتبنّى أسلوباً شاملاً ومتعدد التخصصات يتجاوز حدود غرف العلاج، ونتواصل بفاعلية مع معلم الطفل وأفراد أسرته ومقدمي الرعاية، إدراكاً لأهمية التعاون والدعم من جميع الأطراف. ويكرّس فريقنا السريري المتميز متعدد التخصصات جهوده لتقديم المساعدة والتوجيه للأطفال الصغار والأطفال والمراهقين والشباب والكبار المصابين باضطراب طيف التوحد والتحديات المرتبطة به.
ما هو التوحد؟
اضطراب طيف التوحد (ASD) حالة نمائية تتميز بثلاث سمات رئيسية: تحديات في المهارات الاجتماعية، وصعوبات في مهارات اللغة الاستقبالية والتعبيرية، والانخراط في سلوكيات مقيدة وتكرارية. ووفقاً لمسح أجرته جامعة حمد بن خليفة في قطر عام ٢٠١٩، يُقدَّر أن التوحد يصيب طفلاً واحداً من كل ٨٧ طفلاً في قطر. ومن المهم أن ندرك أن كل طفل مصاب بالتوحد فريد من نوعه، وأن نقاط قوته وتحدياته قد تختلف. ويدرك فريقنا في مايند إنستيتيوت خصوصية كل طفل، ويقدّم دعماً وتدخلات مخصصة لتلبية احتياجاته المحددة. ونهدف إلى تعزيز مهاراته الاجتماعية ومهارات التواصل، وتحسين المرونة المعرفية، ومعالجة السلوكيات المقيدة، وتقديم استراتيجيات للتعامل مع صعوبات المعالجة الحسية.
حددت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) مؤشرات مهمة ينبغي الانتباه إليها، ومنها:
- تجنّب التواصل البصري
- عدم الاستجابة لاسمه بعمر ٩ أشهر
- غياب تعابير الوجه (السعادة، الحزن، وغيرها) بعمر ٩ أشهر
- عدم المشاركة في ألعاب تفاعلية بسيطة (مثل التصفيق) بعمر ١٢ شهراً
- قلة الإيماءات أو انعدامها بعمر ١٢ شهراً (مثل عدم التلويح للوداع)
- عدم مشاركة الاهتمامات بعمر ١٥ شهراً (مثل عرض الأشياء على الآخرين)
- عدم الإشارة إلى شيء مثير للاهتمام بعمر ١٨ شهراً
- عدم ملاحظة ضيق الآخرين بعمر ٢٤ شهراً
- عدم المشاركة في اللعب مع الأطفال الآخرين بعمر ٣٦ شهراً
- عدم المشاركة في اللعب التخيلي بعمر ٤٨ شهراً
- عدم الغناء أو الرقص أو التمثيل بعمر ٦٠ شهراً
- ترتيب الألعاب والأشياء بشكل قهري
- اللعب بالألعاب بالطريقة نفسها دائماً
- التركيز فقط على أجزاء من الأشياء (مثل العجلات)
- الانزعاج من التغييرات البسيطة
- إظهار اهتمامات قهرية
- الحاجة إلى روتين صارم
- إظهار سلوكيات تحفيز ذاتي (رفرفة اليدين، التأرجح، الدوران)
- ردود فعل غير معتادة تجاه التجارب الحسية
- تأخر في المهارات اللغوية أو الحركية أو المعرفية
- سلوك مفرط النشاط أو اندفاعي أو قليل الانتباه
- الصرع أو النوبات
- أنماط غير معتادة في الأكل أو النوم
- مشكلات في الجهاز الهضمي (مثل الإمساك)
- ردود فعل عاطفية غير معتادة
- قلق أو توتر أو انشغال مفرط
- انعدام غير معتاد للخوف أو خوف مفرط

هناك عدد من الحالات الطبية والنفسية التي ترتبط كثيراً باضطراب طيف التوحد، مثل:
- التأخر المعرفي
- الصرع
- مشكلات الجهاز الهضمي
- مشكلات التغذية مثل الانتقائية في الأكل وتجنّب الطعام
- اضطرابات النوم
- اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه
- القلق
- الاكتئاب
- اضطراب الوسواس القهري
الدعم بعد التشخيص
أثبتت تدخلات عديدة فعاليتها الكبيرة، وهي تقدّم دعماً قيّماً للأشخاص المصابين باضطراب طيف التوحد. ويتطلب دعم التوحد تعاون فريق ماهر متعدد التخصصات، بهدف التخفيف من الأعراض، وتعزيز القدرات المعرفية، وتطوير مهارات الحياة اليومية، وتشجيع المشاركة المجتمعية. ومن المهم الإقرار بعدم وجود حل واحد يناسب الجميع، فلكل شخص، طفلاً كان أو بالغاً مصاباً بالتوحد، نقاط قوة وتحديات خاصة به. وفي مايند إنستيتيوت، يركّز أخصائيونا على تلبية المتطلبات المحددة لكل شخص ووضع خطة علاجية فردية مصممة وفق احتياجاته الخاصة.
كما هو الحال مع أي حالة، يُعد التدخل المبكر أمراً أساسياً. ويحرص فريقنا من الأخصائيين على تطبيق استراتيجيات التدخل السلوكي وتسهيل تطوير مهارات التواصل الاجتماعي. وندرك الأهمية البالغة للتدخل المبكر، لأنه يتوافق مع المرحلة النمائية الطبيعية التي يكتسب فيها الأطفال هذه المهارات.
تشمل خدماتنا الشاملة لدعم الأشخاص المصابين بالتوحد ما يلي:
- تحليل السلوك التطبيقي
- خطة علاجية مخصصة
- العلاج الطبيعي
- العلاج الوظيفي
- التكامل الحسي
- علاج النطق واللغة
- خدمات تدريب الأهل (Early Bird)
- علاج التموضع الفموي (OPT)
- العلاج النفسي
- العلاج باللعب
- التدريب المعرفي / تدريب الدماغ / المرونة العصبية
- العلاج المعرفي السلوكي (CBT)
