علاج النطق واللغة للبالغين

قد تؤثر صعوبات التواصل والبلع بشكل كبير على الحياة اليومية والعلاقات والعمل والصحة العامة. يقدّم معالجو النطق واللغة لدينا تقييماً وعلاجاً للكبار الذين يواجهون صعوبات في الكلام، أو اللغة، أو الصوت، أو التواصل المعرفي، أو البلع، لمساعدتهم على التواصل بفعالية أكبر والمشاركة بثقة أكبر في حياتهم اليومية.
كيف يساعدكم علاج النطق واللغة؟
يمكن لعلاج النطق واللغة دعم الكبار الذين يواجهون:
- صعوبات في التحدث بوضوح أو في أن يفهمهم الآخرون
- تحديات في فهم اللغة أو التعبير بها
- صعوبات في البلع أو المضغ أو التغذية
- تغيرات في الصوت تؤثر على النبرة أو الحجم أو جودة الصوت
- التلعثم وصعوبات الطلاقة الأخرى
- تحديات التواصل المعرفي التي تؤثر على الذاكرة أو الانتباه أو التنظيم أو حل المشكلات
- صعوبات في التواصل الاجتماعي ومهارات المحادثة
- تغيرات في التواصل بعد المرض أو الإصابة أو الحالات العصبية
المجالات التي ندعمها
يمكن لعلاج النطق واللغة دعم الكبار الذين يواجهون:
- اضطرابات النطق واللغة
- عسر البلع (اضطرابات البلع)
- اضطرابات التواصل المعرفي
- صعوبات التواصل الاجتماعي واللغة التداولية
- صعوبات المعالجة السمعية
- اضطرابات الطلاقة، بما فيها التلعثم وتشوش الكلام
- اضطرابات الصوت والرنين
- الحبسة الكلامية
- عسر التلفظ
- تعذر الأداء الكلامي
- صعوبات التواصل المرتبطة بالخرف
- صعوبات التواصل بعد إصابات الدماغ الرضحية (TBI)
- صعوبات التواصل بعد السكتة الدماغية
- أنظمة التواصل البديلة والمعززة (AAC)
- دعم التواصل بعد استئصال الحنجرة
أسلوبنا في العلاج
احتياجات التواصل تختلف من شخص لآخر. يجري معالجو النطق واللغة لدينا تقييمات شاملة، ويضعون خطط علاج مخصصة تناسب نقاط القوة والتحديات والأهداف الخاصة بكل شخص. ومن خلال تدخلات مبنية على الأدلة العلمية، نعمل بالتعاون مع الأفراد وعائلاتهم لدعم تقدم حقيقي، وتحسين التواصل، وتعزيز المشاركة في الحياة اليومية.
