Register Coure

قسم النطق و اللغة

ما هو علاج النطق واللغة؟

يشير علاج النطق واللغة إلى تقديم الدعم والرعاية والعلاج للأشخاص الذين يعانون من صعوبات في التواصل أو في التغذية والبلع. يمكن أن يواجه الأشخاص الذين يعانون من صعوبات في التواصل عقبات في تكوين الكلمات والتحدث بوضوح والتعبير عن أفكارهم أو حتى فهم اللغة المنطوقة. كما يمكن أن ترتبط صعوبات التواصل بمعرفة كيفية استخدام اللغة بشكل صحيح، وأيضاً بصعوبات التفاعل مع الآخرين، الأمر الذي يجعل من بناء علاقات إيجابية مع الآخرين أمراً صعباً. تهدف خدمات علاج النطق واللغة في مركز مايند انستيتيوت إلى تقديم مجموعة مخصصة ومتكاملة من الرعاية لكل طفل والتي تعكس نقاط القوة لديهم واحتياجاتهم ولا تتعارض مع أهدافهم وطموحاتهم وأهداف أحبائهم.



يشمل علاج النطق واللغة:

  • تقييم اللغة من خلال الملاحظة و الأنشطة المنسقة مع اختبارات موحدة و مواد مرجعية. حيث يعتمد اختيار أدوات التقييم على عمر الطفل ومدى تعاونه ومستوى الأداء الوظيفي الحالي
  • أنشطة التدخل اللغوي: يتفاعل المعالج في هذه التمارين مع الطفل من خلال اللعب والتحدث، ويلجأ المعالج لاستخدام بعض الصور، الأغراض، أو الأحداث الجارية لتحفيز النمو اللغوي. وقد يصوغ المعالج نماذج صحيحة لغوياً وغنية بالمفردات كما يستخدم تمارين التكرار لتنمية مهارات النطق واللغة
  • علاج النطق: تتضمن تمارين النطق/اللفظ نماذج صوتية ومقاطع لفظية صحيحة يقدمها المعالج للطفل، وتكون غالباً أثناء اللعب أو من خلال أنشطة منظمة، بما يلائم سن الطفل والاحتياجات الخاصة به. ويستخدم المعالج في العادة طُرقاً عملية لتوضيح اللفظ الصحيح لبعض الأصوات كحرف “الراء”، كما ويبيّن كيفية تحريك اللسان في نطق بعض الأصوات
  • تدخل المهارات الاجتماعية: يتم تنفيذ هذا العلاج في مجموعات صغيرة مكونة من (2-6) أطفال ويتضمن التعليم من خلال أمثلة واضحة مشروحة من قبل المعالج وأيضاً إتاحة الفرص للأطفال لممارسة وتنمية مهارات التفاعل الاجتماعي لديهم مع الأطفال الآخرين
  • العمل مع الأهل ومقدمي الرعاية والمعلمين للمساعدة في التأكد من ملائمة بيئة الطفل المنزلية والمدرسية في التغلب على صعوبات التواصل وتسهيل تنمية مهارات التواصل لدى الطفل



من يمكنه الاستفادة من علاج النطق واللغة؟

  • يساعد علاج النطق واللغة الأطفال الذين يعانون من صعوبات التواصل والتغذية والبلع والتعلم
  • يساعد علاج النطق واللغة الأطفال لتحسين مهاراتهم في التواصل وتعزيز قدراتهم في التعلم وتنمية شعورهم بالاستقلالية و تعزيز الثقة بالنفس و تقدير الذات
  • يساهم علاج النطق واللغة في مساعدة الأهل ومقدمي الرعاية والخبراء في فهم صعوبات التواصل والطريقة الأمثل للمساعدة في تنمية مهارات التواصل لدى الأطفال
  • تقدم خدمات علاج النطق واللغة المساعدة للمنظمات في تكوين بيئة تواصل ملؤها الألفة لزيادة فرص التفاعل والتواصل ودعم هذه الفرص بفاعلية



ما هو العمر المناسب لبدء علاج النطق واللغة مع الأطفال؟

  • تشير الأدلة العلمية أن التدخل المبكر بالغ الأهمية لمواجهة صعوبات التواصل. لذا ينبغي بدء العلاج فور ملاحظة الأهل أو المدرس لأي إشارة لصعوبة في النطق أو اللغة أو مهارات التواصل عند الأطفال، ومن ثم تشخيصها بمساعدة معالج النطق واللغة
  • قد تؤثر صعوبة التواصل بشكل سلبي على التحصيل العلمي والتفاعل الاجتماعي والثقة بالنفس لذلك من المهم أن يتلقى الأطفال الذين يعانون من صعوبات في التواصل الدعم المناسب للمساعدة في تعزيز المهارات التي يؤدونها بشكل جيد ومساعدتهم في المهارات التي يواجهون صعوبة في تأديتها
  • يظهر الأطفال الذين يلتحقون في برنامج العلاج وهم في سن النمو (أصغر من 3 سنوات) نتائج أفضل من الأطفال الذين يلتحقون متأخراً. وتعتبر إمكانية تحقيق نتائج جيدة للأطفال الأكبر سناً أمراً ممكناً بعد المعالجة، لكنهم يظهرون تقدماً بمعدلٍ أبطأ وقد يحتاجون دعماً إضافياً
  • تعتمد قدرة الطفل في التغلب على صعوبات اللغة على عدة عوامل، من بينها عمر تشخيص الطفل وانتظام وكثافة التدخل الفعّال، وقدرات الطفل الذهنية



يتم تقديم خدمات علاج النطق واللغة في مركز مايند انستيتيوت على يد فريق من المعالجين الخبراء والمؤهلين كما يلي:

تقييم ودعم ومعالجة النطق واللغة وصعوبات التواصل لدى الأطفال الذين يعانون من:
  • التأخر اللغوي ويشمل حالات تأخر نمو شامل و/أو صعوبات في الإدراك
  • اضطرابات الطيف التوحدي
  • ضعف في التواصل مرتبط باضطرابات النمو العصبي  مثل اضطراب قصور الانتباه وفرط النشاط
  • البكم
  • ضعف على صعيد اللغة
  • صعوبات السمع (الضعف السمعي الطرفي واضطرابات المعالجة السمعية المركزية)
  • اضطرابات التواصل الاجتماعي/ والاضطرابات اللغوية الدلالية
  • اضطرابات التحدث (التأتأة والتلعثم والتبعثر)
  • اضطرابات الرنين وفلح الشفة والحنك
  • اضطرابات النطق
  • الاضطرابات الصوتية
  • اضطرابات البلع وصعوبات الحركة الفموية
  • الترويل
  • اللاأدائية واختلالات الأداء (صعوبة في برمجة النطق) اللفظية والفموية
  • الشلل الدماغي
  • إعاقات تعلم اللغة (مشاكل في اللغة لدى الأطفال تكون متصاحبة بالعادة مع صعوبات أخرى في التعلم مثل عسر القراءة وصعوبات في التعبير وصعوبات في تدوين الأفكار كصعوبة الكتابة التعبيرية)
  • دعم التواصل لدى الأطفال الذين يستخدمون أنظمة التواصل البصري المساندة



أنواع الجلسات العلاجية:

  • جلسات فردية
  • جلسات علاج جماعية (للمساعدة في تعزيز مهارات التواصل الاجتماعية والمبادرة والتفاعل والحوار التتابعي)



تقدم خدمة علاج النطق واللغة خدمات إضافية:

  • برامج تدريب ودعم مخصص للأهل ومقدمي الرعاية
  • تقديم الاستشارات والاستراتيجيات للمدارس حول تلبية احتياجات التواصل للطلبة بشكل فردي
  • تقييم مدرسي
  • برامج تدريب مكثفة للمدارس وأقسام تعليمية أخرى
  • تخطيط ودعم مشترك لتقديم جلسات تعليمية في مركز مايند انستيتيوت
  • تقديم توصيات واستشارات حول إدارة ودعم الضعف في التواصل
  • برامج تدريبية مخصصة للخبراء وطاقم العمل مع الأطفال حتى سن الثامنة عشر
  • تقنيات سمعية-صوتية للأطفال الذين يعانون من ضعف في السمع
  • تسهيل اكتساب اللغة الإنجليزية والفرنسية كلغة ثانية
  • خدمات الانتقال المتعلقة باللغة  لتجهيز الأطفال لمرحلة ما قبل المدرسة والحضانة

أحدث مقالات

المهارات الاجتماعية التي تحتاج إلى تطوير في أعمار مختلفة في سن الطفولة

المهارات الاجتماعية التي تحتاج إلى التطوير من سن 5 إلى 12 سنة

المهارات الاجتماعية يتفاعل الطفل مع أقرانه والآخرين عبر مجموعة من المهارات الاجتماعية التي يكتسبها بشكل تدريجي. فعندما يكتسب الطفل مهارات ..