Register Coure
المهارات الاجتماعية التي تحتاج إلى تطوير في أعمار مختلفة في سن الطفولة


المهارات الاجتماعية



يتفاعل الطفل مع أقرانه والآخرين عبر مجموعة من المهارات الاجتماعية التي يكتسبها بشكل تدريجي. فعندما يكتسب الطفل مهارات اجتماعية متقدمة، تزداد ثقته بنفسه وبالآخرين؛ فتتحقق السعادة للطفل في مفهومها الاجتماعي والتفاعلي. وفي “مايند انستيتيوت” ننظم حلقات أسبوعية لتنمية المهارات الاجتماعية باللغتين الإنجليزية والعربية للأطفال الناطقين بكلتا اللغتين.

المهارات الاجتماعية التي تحتاج إلى التطوير من سن 5 إلى 12 سنة:

  1. التواصل.
  2. سلوك حل المشكلات.
  3. إتخاذ القرارات.
  4. التفاعل مع الأطفال من نفس السن.
  5. المشاركة
  6. التفاعل مع الراشدين.
  7. التفاعل اللفظي.
  8. الصبر وإنتظار الدور.
  9. التفاعل الغير اللفظي (الإشارة- التواصل البصري- لغة الجسد).
  10. مساعدة الأخرين.
  11. إتباع التعليمات.
  12. الإنصات الفعال.
  13. التركيز على العمل.
  14. تشجيع الأخرين.
  15. الطلب بهدوء.
  16. إحترام الأخرين.


المهارات الإجتماعية الأساسية التي تستوجب التطوير:



1- التواصل:

  • أخلاقيات التواصل الايجابي.
  • الإنصات الفعال.
  • الإيماءات.
  • التواصل البصري.
  • التفكير قبل التواصل اللفظي.
  • التواصل اللفظي الواضح دون رفع الصوت أو الصراخ.


2- إحترام الذات والأخرين:

  • التعاون مع الأخرين.
  • المشاركة وانتظار الدور.
  • الثقة بالنفس.
  • إتباع التعليمات و التركيز على النشاط.
  • قبول الإختلاف والإعتراف بحقوق الأخرين.
  • عدم التنمر، الشتم أو الإستنقاص من الأخرين.
  • إحترام ممتكلات الأخرين.
  • الإنفتاح على رأي الغير وتقبله.


3- المشاركة:

  • التفاعل الايجابي السليم.
  • التغلب على مشاعر التردد والتقدم إلى تنفيذ النشاط.
  • التشارك مع الأخرين مع الإحساس بالمتعة  عند التنفيذ.
  • المحاولة المستمرة وعدم اليأس.
  • العمل مع الأخرين لتنفيذ المطلوب بتقديم أفضل أداء ممكن.


3- التفاعل مع الأخرين:

  • مهارات التفاعل الإيجابية من خلال الابتسام، التواصل البصري والإنصات السليم.
  • تشجيع الأخرين والتفاعل مع تشجيعهم.
  • الإعتراف بالخطأ عند القيام به.
  • تنمية مهارة استكمال النشاط وتقسيم الواجبات مع الأخرين.


4- حل المشكلات:

  • الهدوء والتكم في الذات عند الغضب.
  • التفاعل بالتواصل الايجابي عند مواجهة مشكلة ما.
  • الإنتفتاح على أفكار وأراء جديدة.
  • التركيز على المشكلة الحالية والعمل على حلها دون تأجيل.
  • غفران الخطأ والمضي قدما.


تدريب الطفل على اكتساب مثل هذه المهارات يحتاج إلى احترام قدراته العقلية والجسدية، لذا يتم توزيع التدريب حسب مستوى كل طفل على حدة، حتى نصل معهم إلى مستوى متقدم من التفاعل الاجتماعي. ويساهم التدريب الأسبوعي مع المعالجين المختصين بلغة الطفل الأصلية في إحراز التقدم الذي تطمح إليه “مايند” بما يحقق السعادة للطفل.